موازنة المنافع والأضرار للتحكم المكثف مقابل القياسي في ضغط الدم: تحليل مجمع لبيانات المشاركين الفردية
من خلال تجميع بيانات أكثر من 80,000 مريض من ست تجارب رئيسية، أدى استهداف مستوى أقل لضغط الدم إلى خفض النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وقصور القلب، والوفيات القلبية الوعائية، وظلت المحصلة الإجمالية مواتية حتى بعد أخذ الآثار الجانبية الإضافية المتعلقة بالكلى والآثار الأخرى في الاعتبار.
الخلفية
توصي الإرشادات التوجيهية الرئيسية بالتحكم المكثف في ضغط الدم، ولكن يظل التوازن الإجمالي بين الفوائد والأضرار، وكيفية تفاوت صافي المنفعة السريرية باختلاف الأهداف وخصائص المرضى، أمرًا غير مؤكد - لا سيما فيما يتعلق بالأضرار الكلوية.
تصميم الدراسة
أجرى الباحثون تحليلاً لاحقاً مجمعاً على مستوى المشاركين لست تجارب عشوائية (ACCORD BP، وSPRINT، وESPRIT، وBPROAD، وSTEP، وCRHCP)، يقارن بين مستهدفات الضغط الانقباضي المكثفة (أقل من 120 أو أقل من 130 ملم زئبقي) والعلاج القياسي لدى 80,220 مشاركاً (وسيط العمر 64 عاماً؛ ووسيط فترة المتابعة 3.2 سنوات)، تم تحليله باستخدام النماذج الهرمية البايزية.
أبرز النتائج
حدثت الحصيلة القلبية الوعائية المركبة لدى 5.3% (المكثف) مقابل 7.1% (القياسي) (HR 0.76، 95% CrI 0.72-0.81). وأدى التحكم المكثف إلى انخفاض مطلق في المخاطر القلبية الوعائية
السلامة
شملت الأضرار محل الاهتمام انخفاض ضغط الدم، والغشي، والأحداث المرتبطة بالكلى؛ ورغم ذلك، رجح التوازن المرجح بين المنافع والأضرار كفة التحكم المكثف.
المصدر
Lancet
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.