اللقاحات للوقاية من العدوى لدى البالغين المصابين بمرض الكلى المزمن وبعد زراعة الكلى: مراجعة
تظل اللقاحات آمنة وذات جدوى في أمراض الكلى وبعد الزرع على الرغم من ضعف الاستجابة لها؛ ويتم تجنب اللقاحات الحية بعد الزرع، ويمكن إعطاء لقاح الإنفلونزا في وقت مبكر يصل إلى أربعة أسابيع بعد الزرع.
الخلفية
يواجه مرضى داء الكلى المزمن (CKD)، لا سيما الخاضعون للغسيل الكلوي، خطرًا مرتفعًا للإصابة بالعدوى التي يمكن الوقاية منها مثل الإنفلونزا، والالتهاب الرئوي بالمكورات الرئوية، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)؛ ومع ذلك، فإن ضعف الجهاز المناعي وتثبيط المناعة يقللان من فعالية اللقاحات.
أبرز النتائج
يجب أن يوجه انخفاض الاستجابة المصلية في مرض الكلى المزمن (CKD) اختيار اللقاح، وجرعاته، وجداوله الزمنية. وينبغي عمومًا تجنب اللقاحات الحية بعد زرع الكلى بسبب خطر حدوث مضاعفات ناجمة عن اللقاح؛ ويُوصى بالتطعيم عادةً بدءًا من 6 أشهر بعد الزرع، على الرغم من أنه يمكن إعطاء لقاح الإنفلونزا بأمان بدءًا من 4 أسابيع.
الدلالات السريرية
تعتبر اللقاحات آمنة بشكل عام في حالات مرض الكلى المزمن (CKD) وبعد عمليات الزرع، وينبغي استخدامها وفقاً لتوصيات الصحة العامة؛ ويعد إغفال اللقاحات الموصى بها فرصة ضائعة للوقاية من المضاعفات الخمجية الخطيرة.
المصدر
American Journal of Kidney Diseases
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.