اتجاهات الطب الدقيق وعلم الوراثة الدوائي كعامل مساعد في تحديد العلاج المثبط للمناعة الصحيح لزراعة الكلى: لمحة تاريخية محدثة
مراجعة علمية تطرح أن جزءاً كبيراً من التباين الواسع بين المرضى في التعامل مع مثبطات المناعة، وبالتالي الكثير من حالات رفض الطعم والسمية، يعود إلى اختلافات جينية في الإنزيمات المستقلبة للأدوية والناقلات. وتدعم المراجعة استخدام لوحات الصيدلة الجينية المعتمدة والقائمة على التسلسل لتوجيه تحديد الجرعات لدى متلقي زراعة الكلى.
الخلفية
تُعد زراعة الكلى العلاج الأمثل لمرض الكلى في المرحلة النهائية، ولكن تظل الاستجابة المناعية للمضيف هي التحدي الرئيسي وسبباً شائعاً لرفض الطعم. وقد أصبحت مثبطات المناعة الآن مدمجة بالكامل في التدبير السريري، ومع ذلك، لا يزال تحديد جرعاتها بشكل صحيح أمراً صعباً.
أبرز النتائج
تعزو المراجعة التباين الكبير بين المرضى وضمن المريض الواحد في الحركية الدوائية والديناميكية الدوائية لمثبطات المناعة بشكل رئيسي إلى الطبيعة متعددة الأشكال للجينات التي تشفر الإنزيمات المستقلبة للمواد الغريبة عن الجسم، وبروتينات النقل، وفي بعض الحالات، الأهداف الدوائية نفسها. وتؤثر هذه الاختلافات الجينية على استقلاب الدواء وتوزيعه، مما يؤدي إما إلى السمية أو انخفاض الفعالية.
الدلالات السريرية
يدعو المؤلفون إلى إجراء البحوث والاستثمار في اللوحات التجارية المعتمدة القائمة على تقنية تسلسل الجيل القادم للتوصيف الجيني الدوائي لمتلقي زرع الكلى، بهدف تطبيق الطب الدقيق لتحقيق الاستفادة المثلى من العلاج المثبط للمناعة، وتعزيز بقاء الطعم، وتحسين نتائج المرضى.
المصدر
International Journal of Molecular Sciences
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.