العلاج بالأفريز في زراعة الكلى: تحديث.
تستعرض هذه التحديثات دور الأفرسيس العلاجي كمساعد للمثبطات المناعية في زراعة الكلى، بما في ذلك زراعة الكلى غير المتوافقة مع ABO، وإزالة حساسية HLA، وعلاج الرفض المعتمد على الأجسام المضادة، والتكرار الموضعي الفصي للغشاء القاعدي.
الخلفية
تلعب الأفرزات العلاجية دورًا مهمًا في عدة جوانب من زراعة الكلى من خلال إزالة الأجسام المضادة الممرضة والبروتينات المتداولة. يمكن أن تحد الحواجز المناعية مثل عدم توافق مجموعة الدم ABO والأجسام المضادة الخاصة بالمتبرع HLA المتكونة مسبقًا من الوصول إلى الزراعة وبقاء الطعم، وتستخدم تقنيات الأفرزات بما في ذلك تبادل البلازما والامتصاص المناعي للتغلب على هذه العوائق.
التوصيات الرئيسية
الترشيح هو عنصر ضروري في التحضير لزراعة الأعضاء غير المتوافقة مع نظام ABO ووسيلة مهمة لإزالة الأجسام المضادة ضد HLA، سواء ضمن بروتوكولات إزالة التحسس التي تسمح بزراعة المرشحين ذوي الحساسية العالية أو كعلاج لحلقات الرفض المعتمدة على الأجسام المضادة بعد الزراعة. كما تم استخدامه، بنتائج متباينة، لإدارة التصلب الكبيبي البؤري المتكرر.
الدلالات السريرية
يتم تطبيق الفصادة العلاجية قبل وبعد زراعة الكلى كخيار مساعد للعوامل المثبطة للمناعة، مما يوسع مجموعة المتبرعين للمتلقين الحساسين وغير المتوافقين مع ABO ويدعم بقاء الطعم. تستعرض المراجعة الأدلة الداعمة لهذه التطبيقات، مع الاعتراف بأن الفصادة عادة ما تكون مرتبطة بالمثبطات المناعية لتحقيق والحفاظ على تقليل الأجسام المضادة.
المصدر
Transfus Apher Sci
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.