الإرشادات الدولية الثانية للتوافق حول إدارة فيروس بوليوما BK في زراعة الكلى.
إرشادات الإجماع الدولية الثانية حول فيروس بوليوما BK (BKPyV) في زراعة الكلى، التي تم تطويرها باستخدام GRADE، تؤكد على أهمية فحص بلازما BKPyV-DNAemia شهريًا مع تقليل المناعة بشكل تدريجي كأساس للإدارة، ولا تدعم الاستخدام الروتيني للعوامل المضادة للفيروسات أو العوامل المساعدة.
الخلفية
يبقى فيروس بوليومavirus BK تحديًا كبيرًا بعد زراعة الكلى وسببًا في خلل وفقدان الطعم. استعرض الخبراء الدوليون الأدلة الحالية وقاموا بتحديث التوصيات وفقًا لإطار عمل GRADE. تشمل عوامل الخطر لوجود BKPyV-DNAemia واعتلال الكلى المثبت بالخزعة عمر المتلقي الأكبر، الجنس الذكري، فيروس بوليومavirus BK لدى المتبرع، المتبرع إيجابي المصل مع متلقي سلبي المصل، التاكروليموس، الرفض الحاد، والتعرض الأعلى للستيرويدات.
التوصيات الرئيسية
يجب فحص جميع متلقي زراعة الكلى شهريًا لوجود BKPyV-DNAemia في البلازما حتى الشهر 9، ثم كل 3 أشهر حتى 2 سنة بعد الزراعة (3 سنوات للأطفال). بالنسبة للمرضى الذين تستمر لديهم DNAemia فوق 1000 نسخة/مل، أو تتجاوز 10,000 نسخة/مل، أو الذين لديهم اعتلال كلوي مثبت بالخزعة، يجب تقليل المناعة المثبطة بخطوات محددة مسبقًا تستهدف الأدوية المضادة للتكاثر، مثبطات الكالسينيورين، أو كليهما. في البيئات ذات الموارد المحدودة، يمكن أن يستبعد فحص الخلايا البولية الاعتلال الكلوي. يُفضل استخدام الكيمياء النسيجية المناعية لتشخيص اعتلال BKPyV الكلوي المثبت بالخزعة.
الدلالات السريرية
يتم وصف الفحص الروتيني بأنه فعال من حيث التكلفة ويحسن النتائج السريرية وجودة الحياة. إعادة الزرع بعد اعتلال الكلى الناتج عن فيروس BKPyV ممكنة في المتلقين المؤهلين إذا كانت الحمض النووي غير قابلة للاكتشاف، ولا يُوصى بإزالة الطعم الروتينية. الأدلة الحالية لا تدعم استخدام ليفلونوميد، سيدوفوفير، كوينولونات، أو IVIG؛ يجب إدخال المرضى الذين يُعتبرون للعلاجات التجريبية مثل مضادات الفيروسات، اللقاحات، الأجسام المضادة المحايدة، أو خلايا T المتبناة في التجارب السريرية.
المصدر
Transplantation
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.