ASNRT — Arab Society of Nephrology and Renal Transplantation

English version of this page

الأثر السلبي للرفض المتواسط بالخلايا التائية على بقاء الطعم الكليوي الخيفي في العصر الحديث

من بين 775 من متلقي زراعة الكلى الخاضعين للعلاج بالتاكروليموس والميكوفينولات مع إجراء خزعات متتالية، عانى حوالي 30% من نوبة أولى من الرفض بوساطة الخلايا التائية بدرجة حدية أو أشد، وعانى 64% من هؤلاء من نوبات لاحقة؛ وتنبأت كل من النوبتين الأولى والثانية بشكل مستقل بفقدان الطعم.

الخلفية

لم يتم توصيف انتشار الرفض المتواسط بالخلايا التائية (TCMR) وعواقبه طويلة الأمد بشكل جيد في الحقبة الحالية للعلاج المداوم القائم على tacrolimus وmycophenolate، حيث يُفترض على نطاق واسع أن معدلات الرفض المبكر منخفضة.

أبرز النتائج

من بين 775 من متلقي زرع الكلى الذين خضعوا لفحوصات نسيجية متسلسلة، عانى حوالي 30% من نوبة أولى من الرفض بوساطة الخلايا التائية (TCMR) بدرجة حدية (borderline) وفقاً لتصنيف Banff أو أشد، حيث تم اكت

الدلالات السريرية

يبدو أن نسبة كبيرة من متلقي الطعوم، لا سيما أولئك الذين لديهم درجات عدم تطابق جزيئي متوسطة أو عالية لـ HLA-DR/DQ، يعانون من كبت مناعي غير كافٍ. وتدعم هذه النتائج تصنيف المخاطر المسترشد بعدم التطابق الجزيئي، وإجراء الفحص النسيجي للمراقبة لدى المتلقين الأكثر عرضة للمخاطر، والاستمرار في تطوير أدوية تمنع أو تعالج الرفض بوساطة الخلايا التائية (TCMR) بشكل أكثر فعالية.

المصدر

American Journal of Transplantation

اقرأ المقال الأصلي

المزيد من الأخبار

تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.

جميع الأخبار · الصفحة الرئيسية