الحاجة إلى توجهات علاجية جديدة في رعاية مرضى داء الكلى متعدد الكيسات السائد الجسدي
تستعرض مراجعة من أواخر عام 2025 خط تطوير علاجات داء الكلية متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد (ADPKD) المتوسع لما بعد التولفابتان، بما في ذلك مثبطات SGLT2 المعاد توجيه استخدامها، والميتفورمين ومناهضات مستقبلات GLP-
الخلفية
يُعد داء الكلى متعدد الكيسات السائد (ADPKD) اضطراب الكلى الوراثي الأكثر شيوعاً، ويتميز بالنمو التدريجي لتكيسات الكلى مما يؤدي إلى الفشل الكلوي لدى معظم المرضى. وكان التدبير العلاجي مقتصراً على التدابير الداعمة حتى حصلت العوامل المعدلة للمرض على الموافقة التنظيمية.
العلاجات المستجدة
في الوقت الحالي، تمت الموافقة فقط على مضاد مستقبلات الفازوبريسين V2 tolvaptan (وفي إيطاليا، مماثل السوماتوستاتين octreotide ممتد المفعول للمرحلة 4 من مرض الكلى المزمن) لإبطاء تطور المرض. وتشمل الاستراتيجيات الخاضعة للبحث السرير
الدلالات السريرية
إن التطورات المتسارعة في العلاج الجيني، وإن كانت لم تُستكشف حتى الآن إلا تجريبياً، قد تؤدي في النهاية إلى تصحيح الخلل الجيني الكامن وعكس إمراضية المرض بشكل محتمل. وبالاقتران مع المقاربات الدوائية والغذائية، تشير هذه التطورات إلى رعاية أكثر تفريداً ومعدِّلة لمسار مرض ADPKD.
المصدر
Clinical Journal of the American Society of Nephrology (CJASN)
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.