استبدال ميكوفينولات موفيتيل بإيفيروليموس لزيادة الاستمناع اللقاحي لدى متلقي زراعة الكلى: تجربة عشوائية محكومة
لم يؤدِ تحويل مرضى زراعة الأعضاء من الميكوفينولات إلى الإيفيروليموس إلى تحسين استجابتهم للجرعة المعززة من لقاح كوفيد-19، ولكنه حسن الأجسام المضادة للقاح الهربس النطاقي لديهم، في حين تسبب في المزيد من حالات العدوى البكتيرية.
الخلفية
ينخفض الاستمناع اللقاحي لدى متلقي زرع الكلى، لا سيما أولئك الذين يتناولون mycophenolate mofetil (MMF). ولم يكن معروفاً ما إذا كان التحويل من MMF إلى everolimus يحسن الاستجابة للقاحات.
تصميم الدراسة
تم توزيع 110 من متلقي زراعة الكلى عشوائياً بنسبة 1:1 لمواصلة MMF أو التحويل إلى everolimus، ثم تلقوا جرعة معززة لـ COVID-19 وجرعتين من لقاح الهربس النطاقي (HZ). وكانت المحصلة الأولية هي استجابة الأجسام المضادة المعادلة بعد 28 يوماً من التطعيم ضد COVID-19.
أبرز النتائج
كانت عيارات التحييد لـ Omicron XBB.1.5 متقاربة بين everolimus وMMF (308 مقابل 327؛ P=0.83)، في حين كانت استجابات الخلايا التائية النوعية لبروتين سبايك لـ SARS-CoV-2 أقل قليلاً مع everolimus. وأنتج التطعيم ضد HZ عيارات أعلى من IgG للبروتين السكري E لـ VZV مع everolimus (2192 مقابل 1101؛ P=0.004).
السلامة
بالإضافة إلى الآثار الجانبية المعروفة، أدى everolimus إلى المزيد من حالات العدوى البكتيرية (27.3% مقابل 11.1%؛ P=0.03)، لذا فإن توقيت ومخاطر التحويل تتطلب دراسة متأنية.
المصدر
Clinical Infectious Diseases
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.