العلاج بالخلايا التنظيمية في زراعة الكلى (دراسة ONE): تصميم وتحليل متوافقان لسبع تجارب غير عشوائية، أحادية الذراع، من المرحلة 1/2أ
أظهرت دراسة "The ONE" أن تسريب الخلايا المناعية التنظيمية الذاتية للمرضى بعد زراعة الكلى من متبرع حي هو إجراء آمن، ويسمح بجرعات أقل من الأدوية القياسية المضادة للرفض، ويرتبط بمعدلات عدوى أقل دون زيادة في معدلات الرفض خلال السنة الأولى.
الخلفية
ينطوي تثبيط المناعة العام مدى الحياة بعد زراعة الكلى على سمية تراكمية وخطر الإصابة بالعدوى. واختبرت دراسة The ONE Study ما إذا كان بإمكان المنتجات الطبية القائمة على الخلايا والتي تحتوي على خلايا تائية تنظيمية، أو خلايا شجرية، أو خلايا بلعمية كبيرة، أن تسمح بأمان بتقليل تثبيط المناعة.
تصميم الدراسة
سبع تجارب بقيادة الباحثين في ثمانية مستشفيات في فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية: مجموعة مرجعية لمعيار الرعاية (n=66) وست تجارب مجمعة أحادية الذراع للعلاج بالخلايا (n=38) لدى متلقي زراعة الكلى من متبرعين أحياء، مع متابعة لمدة 60 أسبوعاً والرفض الحاد المؤكد بالخزعة كنقطة نهاية أولية.
أبرز النتائج
بلغت نسبة الرفض الحاد المؤكد بالخزعة 12% في المجموعة المرجعية و16% في تجارب العلاج الخلوي. وتم فطم 15 من أصل 38 من مرضى العلاج الخلوي (40%) بنجاح إلى العلاج الأحادي بـ tacrolimus. وسُجلت حالات عدوى أقل في تجارب العلاج الخلوي مقارنة بالرعاية القياسية.
السلامة
كشفت البيانات المجمعة للأحداث الضائرة والرفض عن عدم وجود مخاوف تتعلق بالسلامة مقارنة بالرعاية القياسية، وارتبط العلاج الخلوي بمضاعفات خمجية أقل، مما يدعم العلاج بالخلايا المناعية كاستراتيجية للحد من عبء تثبيط المناعة العام.
المصدر
The Lancet
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.