تجربة عشوائية استطلاعية لغسيل الكلى بمعدل تكرار أقل لدى كبار السن: دراسة DLITE
أظهرت تجربة استطلاعية عشوائية أجريت على مرضى الديلزة الدموية المستجدين الذين تبلغ أعمارهم 70 عاماً فما فوق أن البدء بالديلزة مرتين أسبوعياً بدلاً من ثلاث مرات أسبوعياً كان مجدياً وآمناً على مدى 9 أشهر، مما يمهد الطريق لإجراء تجربة أكبر ذات قوة إحصائية كافية لتقييم نتائج جودة الحياة والبقاء على قيد الحياة.
الخلفية
يُعد كبار السن الفئة الأسرع نموًا من بين المصابين بمرض الكلى في المرحلة النهائية، ومع ذلك، فإن وصفة الديلزة الدموية التي تخدم هذه الفئة على النحو الأمثل —الذين يعانون من انخفاض متوسط العمر المتوقع وعبء الأعراض المرتفع— لا تزال غير معروفة. وتُعد الديلزة المتدرجة (الأقل تكرارًا) استراتيجية جاذبة ولكنها غير مثبتة.
تصميم الدراسة
كانت DLITE تجربة استطلاعية عشوائية محكومة مفتوحة أحادية المركز، شملت مرضى يبلغون من العمر 70 عامًا أو أكثر يخضعون لغسيل الكلى الدموي المستجد، تم توزيعهم عشوائيًا لتلقي غسيل الكلى مرتين أسبوعيًا (n=20) مقابل ثلاث مرات أسبوعيًا (n=20) ومتابعتهم لمدة 9 أشهر، دون وجود محفز مرتبط بوظيفة الكلى المتبقية لتصعيد العلاج. وكانت النتائج الأولية هي الجدوى والسلامة؛ بينما شملت النتائج الثانوية جودة الحياة، وفرط بوتاسيوم الدم، والوفيات.
أبرز النتائج
بلغ معدل التجنيد 1.1 مريض/شهر بنسبة موافقة بلغت 77%؛ وكان الالتزام 99% على الأقل، وتم استكمال 96% من استبيانات جودة الحياة، وأكمل 78% من المرضى الدراسة. وبلغت معدلات سوية بوتاسيوم الدم قبل الديلزة 89% (مرتين أسبوعياً) مقابل 90% (ثلاث مرات أسبوعياً)، وكانت علاجات الديلزة الطارئة، وحالات الاستشفاء، والوفيات غير متكررة في كلا ذراعي الدراسة.
الدلالات السريرية
كان التدخل قابلاً للتطبيق وآمناً، وتهدف هذه النتائج إلى توجيه تصميم تجربة عشوائية محكومة متعددة المراكز ذات نقاط نهاية تتعلق بجودة الحياة، والاقتصاد، والمراضة، والوفيات. ولا ينبغي أن تغير هذه النتائج الممارسة بمفردها بعد.
المصدر
Kidney International Reports
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.