غسيل الكلى البريتوني في دول الخليج العربي: التحديات والفرص.
على الرغم من مزايا الغسيل البريتوني مقارنة بالغسيل الكلوي في المراكز، إلا أن استخدام الغسيل البريتوني لا يزال محدودًا في دول مجلس التعاون الخليجي، بسبب الفجوات في تعليم المرضى، وتدريب الكلى، والسياسة الحكومية الداعمة.
الخلفية
يتكون مجلس التعاون الخليجي من ست دول عربية يبلغ مجموع سكانها حوالي 57.3 مليون نسمة، حيث يرتفع انتشار المرضى الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى، مع انتشار متوسط حالي يبلغ حوالي 551 لكل مليون نسمة. على الرغم من أن غسيل الكلى البريتوني يوفر فوائد على مستوى المرضى ونظام الصحة مقارنةً بغسيل الكلى في المركز، إلا أن نموه قد تم تقييده في المنطقة.
التوصيات الرئيسية
تُعزى قلة الاستخدام إلى نقص التعليم حول أساليب مرض الكلى المزمن، وتدريب محدود في أمراض الكلى في الغسيل البريتوني، وغياب السياسات الحكومية التي تدعم هذه الطريقة. يُبرز إنشاء سجل مفصل للغسيل البريتوني عبر دول مجلس التعاون الخليجي كخطوة مهمة نحو فهم خصائص المرضى، والنتائج، والممارسات الحالية.
الدلالات السريرية
يمكن أن يؤدي معالجة الحواجز المتعلقة بالتعليم والتدريب والسياسات إلى زيادة استخدام العلاج البريتوني المناسب وإبلاغ المبادرات المستقبلية لتحسين رعاية العلاج البريتوني في المنطقة. يشير المؤلفون إلى أن الأدبيات المتعلقة بمرضى العلاج البريتوني والنتائج والممارسات في دول مجلس التعاون الخليجي محدودة، لذا فإن العديد من التوصيات تستند إلى الملاحظات السريرية والبيانات المتاحة بدلاً من الأدلة الإقليمية القوية.
المصدر
Perit Dial Int
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.