ASNRT — Arab Society of Nephrology and Renal Transplantation

English version of this page

مآل المرضى الذين خضعوا لزراعة الكلى بسبب اعتلال الكبيبات C3 والتهاب كبيبات الكلى الغشائي التكاثري الأولي المتواسط بالمعقدات المناعية

في مجموعة متعددة المراكز في سويسرا من المرضى الذين تم زراعتهم بسبب اعتلال كبيبات الكلى C3 (C3G) والتهاب كبيبات الكلى الغشائي التكاثري المعتمد على المركبات المناعية (IC-MPGN)، كانت عودة المرض هي المحرك الرئيسي لفقدان الطعم، مع ارتفاع البروتينوريا كعلامة حيوية مبكرة للعودة.

الخلفية

حوالي نصف المرضى الذين يعانون من C3G و IC-MPGN الأولي يصلون إلى فشل كلوي خلال 10 سنوات من التشخيص، ونظرًا لأن هؤلاء المرضى عمومًا شباب، فإن معظمهم مدرجون في قائمة زراعة الكلى. كانت النتائج المبلغ عنها بعد الزرع متباينة ومتضاربة، مستمدة بشكل كبير من دراسات استرجاعية صغيرة في مراكز فردية.

تصميم الدراسة

حلل المؤلفون نتائج المرضى والطعوم ضمن دراسة الكوهرات السويسرية للتبرع بالأعضاء الوطنية المستقبلية، بما في ذلك 41 متلقياً للزرع (10 مع C3G و31 مع IC-MPGN)، بمتوسط عمر عند الزرع يبلغ 48 عاماً. قدم المتبرعون الأحياء 53% من الأعضاء، وكان متوسط المتابعة 4.7 سنوات. تضمنت النتائج التي تم تقييمها فقدان الطعم فيما يتعلق بعودة المرض.

أبرز النتائج

عانى سبعة من 41 مريضًا (4 C3G و3 IC-MPGN) من تكرار المرض بمتوسط 1.2 سنوات بعد الزرع. بعد التكرار، فقد 28% من المرضى طعومهم مقارنة بـ 11% من المرضى بدون تكرار، وكان تكرار المرض هو السبب الرئيسي لفقدان الطعم في جميع الحالات. ظهرت البروتينوريا الجديدة أو المتزايدة بسرعة كعلامة مبكرة للتكرار، مسبوقة بانخفاض كبير في eGFR. بشكل عام، توفي 14% من المرضى خلال المتابعة.

الدلالات السريرية

تشير البيانات إلى أن البروتينوريا قد تكون مؤشراً حيوياً مبكراً وقابلاً للتنفيذ لعودة المرض ويجب تضمينها في مراقبة ما بعد الزرع واستخدامها كنقطة نهاية في تجارب العوامل المعدلة للمكملات الجديدة. تعزز النتائج الحاجة إلى المراقبة الدقيقة والعلاجات المستهدفة للمكملات الناشئة لتحسين بقاء الطعم في هذه الفئة.

المصدر

Kidney International Reports

اقرأ المقال الأصلي

المزيد من الأخبار

تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.

جميع الأخبار · الصفحة الرئيسية