سيماجلوتايد الفموي ونتائج القلب والأوعية الدموية في داء السكري من النوع الثاني مرتفع الخطورة
في تجربة SOUL، خفض السيماغلوتيد الفموي مرة واحدة يومياً الأحداث القلبية الوعائية السلبية الكبرى بنسبة 14% مقارنةً بالدواء الوهمي في مرضى السكري من النوع 2 ذوي المخاطر العالية مع مرض القلب الوعائي التصلبي المؤكد و/أو مرض الكلى المزمن، دون زيادة في الأحداث السلبية الجادة.
الخلفية
تُعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في داء السكري من النوع 2، خاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم أحداث تصلب الشرايين السابقة أو مرض الكلى المزمن. تقلل ناهضات مستقبلات GLP-1 القابلة للحقن من الأحداث القلبية الوعائية، لكن لم يتم إثبات الفعالية القلبية الوعائية للصيغة الفموية من سيماغلوتيد في تجربة تفوق.
تصميم الدراسة
كانت دراسة SOUL تجربة مزدوجة التعمية، محكومة بالعلاج الوهمي، مدفوعة بالأحداث، حيث تم توزيع 9,650 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 50 عامًا أو أكثر ممن يعانون من داء السكري من النوع 2 (HbA1c 6.5-10.0%) وأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية المعروفة، أو مرض الكلى المزمن، أو كليهما، إلى مجموعة تناولت السيماغلوتيد عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا (الجرعة القصوى 14 ملغ) أو مجموعة العلاج الوهمي، بالإضافة إلى الرعاية القياسية. كانت النتيجة الأساسية هي الأحداث القلبية الوعائية السلبية الكبرى، وهي مجموعة من الوفاة القلبية الوعائية، احتشاء عضلة القلب غير المميت، أو السكتة الدماغية غير المميتة.
أبرز النتائج
على مدى متابعة متوسطة لمدة 47.5 شهرًا، حدث حدث رئيسي في 12.0% من مجموعة السيماغلوتيد الفموي مقابل 13.8% من مجموعة الدواء الوهمي (نسبة المخاطر 0.86؛ 95% CI 0.77-0.96؛ P = 0.006). لم تختلف النتائج الثانوية التأكيدية، بما في ذلك أحداث أمراض الكلى الكبرى، بشكل كبير بين المجموعتين. كانت الأحداث السلبية الخطيرة 47.9% مع السيماغلوتيد مقابل 50.3% مع الدواء الوهمي، وكانت الفائدة متسقة بغض النظر عن استخدام مثبطات SGLT2 المصاحبة.
الدلالات السريرية
السماجلوتيد الفموي هو أول ناهض لمستقبلات GLP-1 غير القابل للحقن الذي أظهر تقليل الأحداث القلبية الوعائية في مرضى السكري من النوع 2 عالي المخاطر، مما يوفر خيارًا للمرضى غير الراغبين أو غير القادرين على استخدام العلاجات القابلة للحقن. بدا أن التأثير الوقائي القلبي مستقل عن العلاج المساعد بمثبطات SGLT2، مما يدعم استخدام الفئتين الدوائيتين معًا.
المصدر
The New England Journal of Medicine
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.