الإرواء الآلي في درجة حرارة الجسم الطبيعية مقابل الحفظ البارد الساكن في زرع الكلى بعد التبرع إثر توقف الدورة الدموية: تجربة عشوائية محكومة
أظهرت تجربة عشوائية واسعة النطاق في المملكة المتحدة أن إضافة ساعة واحدة من التروية الآلية سوية الحرارة إلى الحفظ البارد القياسي لم يحد من تأخر وظيفة الطعم في الكلى المأخوذة من متبرعين بعد الوفاة الدورانية، على الرغم من تأكيد أمان وجدوى هذه التقنية.
الخلفية
تعتبر الكلى المأخوذة من المتبرعين بعد الوفاة الناجمة عن توقف الدورة الدموية (DCD) أكثر عرضة لإصابة نقص التروية الباردة وتأخر وظيفة الطعم (DGF) مقارنة بتلك المأخوذة من المتبرعين بعد الوفاة الدماغية. وقد اقتُرح الإرواء الآلي طبيعي الحرارة (NMP) للحد من هذه الإصابة عن طريق استعادة ظروف شبه فسيولوجية قبل عملية الزرع.
تصميم الدراسة
في هذه التجربة العشوائية المحكومة متعددة المراكز، تم تخصيص 338 كلية من متبرعين بعد الوفاة القلبية (DCD) للتخزين البارد الساكن (SCS) بمفرده أو للتخزين البارد الساكن (SCS) بالإضافة إلى ساعة واحدة من التروية الآلية في درجة حرارة الجسم الطبيعية (NMP)، مع إدراج 277 كلية في تحليل نية العلاج. وكانت المحصلة الأولية هي تأخر وظيفة الطعم (DGF)، والذي عُرِّف بأنه الحاجة إلى غسيل الكلى في أول 7 أيام بعد الزرع.
أبرز النتائج
حدث تأخر وظيفة الطعم (DGF) في 60.7% من كلى التروية الآلية سوية الحرارة (NMP) مقابل 58.5% من كلى الحفظ البارد الساكن فقط (SCS)، وهو فرق غير دال إحصائيًا (نسبة الأرجحية المعدلة 1.13، فاصل ثقة 95% 0.69-1.84؛ P=0.624).
السلامة
لم يرتبط NMP بأي زيادة في خثار الطعم، أو المضاعفات الإنتانية، أو الأحداث الضائرة الأخرى، مما يؤكد أنه قابل للتطبيق وآمن للاستخدام السريري على الرغم من أنه لم يحسن المحصلة الأولية.
المصدر
Nature Medicine
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.