ASNRT — Arab Society of Nephrology and Renal Transplantation

English version of this page

التباين العالمي للوصول الوعائي والصفاقي لغسيل الكلى المزمن.

أظهرت دراسة عالمية شملت 167 دولة تباينًا كبيرًا في توفر وتمويل وقوة العمل واستخدام الوصول إلى غسيل الكلى الوعائي والبريتوني، مع تركيز أكبر الفجوات في البلدان ذات الدخل المنخفض.

الخلفية

الوصول الوعائي والصفاقي ضروريان لاستدامة برامج الغسيل الكلوي المزمن، ومع ذلك فإن البيانات العالمية المعاصرة حول توافرها، وأنماط استخدامها، ونماذج التمويل، والقوى العاملة كانت محدودة. استخدمت هذه الدراسة استبيانًا إلكترونيًا لقادة الجمعيات الوطنية لأمراض الكلى، ومنظمات المستهلكين، وصانعي السياسات الذي تم إجراؤه من يوليو إلى سبتمبر 2018.

تصميم الدراسة

كانت البيانات متاحة من 167 دولة، مع تركيز الأسئلة على أنواع الوصول المستخدمة لبدء الغسيل الكلوي، وتمويل هذه الخدمات، وتوافر مقدمي الخدمات لإنشاء الوصول. تم مقارنة الدول عبر تصنيفات دخل البنك الدولي لتوصيف الفجوات.

أبرز النتائج

في 25% من الدول التي تم استطلاعها، بدأ أكثر من 75% من المرضى الغسيل الكلوي باستخدام قسطرة مؤقتة، بينما كان فقط 5% من الدول لديها أكثر من 75% يبدأون باستخدام الناسور الشرياني الوريدي أو الطعم. كان الاعتماد على القسطرات المؤقتة أعلى بكثير في الدول ذات الدخل المنخفض (57%) مقارنة بالدول ذات الدخل المرتفع (5%). تم الإبلاغ عن نقص في الجراحين لإنشاء الوصول الوعائي في 91% من الدول ذات الدخل المنخفض مقابل 46% من الدول ذات الدخل المرتفع، وأبلغ حوالي 95% من الدول ذات الدخل المنخفض عن نقص في الجراحين لوصول الغسيل البريتوني مقارنة بـ 26% من الدول ذات الدخل المرتفع. كانت التمويلات العامة لإجراءات الوصول متاحة في أكثر من نصف الدول.

الدلالات السريرية

تكشف النتائج عن وجود تفاوتات كبيرة في بنية الوصول إلى غسيل الكلى، حيث تعتمد البلدان ذات الدخل المنخفض بشكل غير متناسب على القساطر المؤقتة وتمويل خاص من الجيب. سيتطلب معالجة هذه الفجوات استثمارًا في القوى العاملة الجراحية وآليات التمويل وقدرة خلق الوصول لتحسين نتائج غسيل الكلى عالميًا.

المصدر

Nephrology (Carlton)

اقرأ المقال الأصلي

المزيد من الأخبار

تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.

جميع الأخبار · الصفحة الرئيسية