تشخيص، وقاية، وعلاج العدوى في زراعة الكلى.
تتبع العدوى في متلقي زراعة الكلى جدولاً زمنياً متوقعاً يعكس حالة المثبطات المناعية الصافية وتظل سبباً رئيسياً للاعتلال والوفيات ووظيفة الطعم؛ إن الفحص المنظم والوقاية والإدارة أمر ضروري.
الخلفية
يتعرض مستلمو زراعة الكلى للإصابة بالعدوى نتيجة لعوامل خطر مرتبطة بالعلاج وأخرى مرتبطة بالمريض، وترتبط هذه العدوى بزيادة المراضة والوفيات وضعف وظيفة الطعم. تتبع أنواع الميكروبات التي يتم مواجهتها جدول زمني متوقع بعد الزراعة يعكس حالة الإضعاف المناعي.
التوصيات الرئيسية
في الفترة المبكرة بعد الزرع، تمثل العدوى البكتيرية حوالي ثلثي العدوى، تليها الأسباب الفيروسية والفطرية، وعادة ما تكون مرتبطة بمضاعفات ما بعد الجراحة. تحدث العدوى الانتهازية عادةً خلال الستة أشهر الأولى وقد تنشأ من عدوى جديدة، أو عدوى مشتقة من المتبرع، أو إعادة تنشيط عدوى كامنة. في الفترة اللاحقة، عندما تكون قلة المناعة الصافية في حدها الأدنى، تسود الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتهابات المسالك البولية، والالتهابات المعوية.
الدلالات السريرية
يجب أن تتضمن التقييمات الوقت منذ الزرع (مما يعكس الحالة الصافية من تثبيط المناعة)، والتعرضات السابقة والعدوى، والجغرافيا، والتفشي الموسمي. يؤكد المؤلفون على ضرورة تطوير إرشادات محددة إقليمياً حول الفحص والوقاية وإدارة العدوى بعد زراعة الكلى.
المصدر
Semin Nephrol
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.