الحالة الحالية بشأن العلاج المثبط للمناعة لدى المرضى بعد زراعة الكلى.
تستعرض هذه المراجعة الوضع الحالي للعلاج المناعي المثبط بعد زراعة الكلى، حيث تظل الصيانة الثلاثية المخصصة القائمة على مثبطات الكالسينيورين، الكورتيكوستيرويدات، والعوامل المضادة للتكاثر معيارًا، مع استمرار الجهود لتطوير أنظمة تقلل من السمية والآثار الجانبية.
الخلفية
زراعة الكلى هي أفضل علاج لفشل الكلى في مراحله النهائية، لكن المستفيدين يحتاجون إلى علاج مثبط للمناعة مدى الحياة لتجنب الرفض وإطالة وظيفة الطعم. يعتمد اختيار أدوية المثبطات المناعية على عوامل تشمل الوقت منذ الزراعة (التحريض مقابل الصيانة)، والمرض الأساسي، وحالة الطعم، وتختلف البروتوكولات بين المراكز بناءً على الخبرة.
التوصيات الرئيسية
العلاج الص Maintenance في متلقي زراعة الكلى يعتمد بشكل أساسي على العلاج الثلاثي الذي يجمع بين مثبطات الكالسينيورين، الكورتيكوستيرويدات، والأدوية المضادة للتكاثر. تستعرض المراجعة فئات الأدوية المثبطة للمناعة وآليات عملها، مرتبة حسب العلاج التحفيزي والصيانة، وتؤكد على ضرورة تخصيص المثبطات المناعية لكل مريض على حدة.
الدلالات السريرية
بالإضافة إلى آثارها المرغوبة، تحمل الأدوية المثبطة للمناعة خطر آثار جانبية كبيرة، مما يدفع للبحث عن أدوية وبروتوكولات جديدة تُحدث آثارًا سلبية أقل مع تعظيم الفعالية وتقليل السمية. الهدف هو خفض المراضة والوفيات وتمكين المثبطة المناعية الفردية لمتلقي زراعة الكلى من جميع الأعمار، مع تغطية المراجعة أيضًا للمضاعفات وخيارات العلاج الأخرى.
المصدر
Int J Mol Sci
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.