مقارنة نتائج زراعة الكلى من متبرعين أحياء ومتوفين: دراسة أترابية وطنية في المملكة المتحدة.
باستخدام ما يقرب من 11,000 عملية زراعة في المملكة المتحدة، قام الباحثون بضبط الفروق بين المرضى، ومع ذلك وجدوا أن كلى المتبرعين الأحياء حققت معدلات بقاء أفضل من كلى المتبرعين المتوفين، مما يضيف حوالي أربعة أشهر إضافية لبقاء الطعم على مدى سبع سنوات. وقد ظلت هذه الأفضلية قائمة في جميع مجموعات المرضى التي تمت دراستها.
الخلفية
تأتي معظم الكلى المخصصة للزراعة من متبرعين متوفين، على الرغم من أن الأفراد الأصحاء الأحياء يمكنهم التبرع أيضاً. وتُظهر عمليات الزرع من متبرعين أحياء نتائج أفضل بشكل عام، ولكن لم يكن واضحاً ما إذا كان هذا يعكس فائدة متأصلة لكلية المتبرع الحي أو اختلافات في خصائص المتبرع والمتلقي.
تصميم الدراسة
حللت الدراسة 10 915 عملية زراعة كلى فقط في المملكة المتحدة أُجريت بين عامي 2010 و2021، باستخدام ترجيح احتمالية العلاج العكسية بناءً على درجات الميل لتعديل عدم التوازن عند خط الأساس. وقُدِّر متوسط تأثير العلاج من الفروق في احتمالات البقاء ومتوسط زمن البقاء المقيد باستخدام نماذج المخاطر المتنافسة المرجحة، مع التعامل مع الوفاة لجميع الأسباب دون فشل الطعم كخطر متنافس.
أبرز النتائج
ارتبطت زراعة الكلى من متبرع حي بانخفاض خطر فشل الطعم على مدى 5 سنوات بنسبة 6.03% (فاصل ثقة 95%: 4.71% إلى 7.35%) مقارنة بزراعة الكلى من متبرع متوفى. وعلى مدار 7 سنوات، شهد مت
الدلالات السريرية
يخلص المؤلفون إلى أن النتائج تدعم تعزيز برامج التبرع من الأحياء، بالتزامن مع تحديد الفرص المتاحة لتحسين نتائج زراعة الأعضاء من المتبرعين المتوفين.
المصدر
British Journal of Surgery
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.