العلاج التوليفي: نموذج قادم لتحسين نتائج الكلى والقلب والأوعية الدموية في مرض الكلى المزمن
ترى هذه المراجعة أن الجمع بين مثبطات SGLT2، وناهضات مستقبلات GLP-1، والفينيرينون يوفر حماية إضافية وتكاملية للكلى والقلب والأوعية الدموية في المتلازمة القلبية الكلوية الأيضية، ويُدعم الآن كنهج علاجي.
الخلفية
تضاعف العبء العالمي لمرض الكلى المزمن (CKD) تقريباً منذ تسعينيات القرن الماضي، مدفوعاً بشكل كبير بمرض السكري. ويرتبط كل من مرض الكلى المزمن (CKD)، والسكري، والسمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية ببعضها البعض وتتشارك في عوامل خطر مشتركة
أبرز النتائج
تقلل مثبطات SGLT2، وناهضات مستقبلات GLP-1، ومضاد مستقبلات القشرانيات المعدنية غير الستيرويدي finerenone من المخاطر الأيضية والكلوية والقلبية الوعائية من خلال آليات متكاملة. كما أن الجمع بين مثبط SGLT2 وfinerenone يقلل أيضًا من خطر فرط بوتاسيوم الدم، وتضيف مثبطات سينثاز الألدوستيرون ومضادات مستقبلات الإندوثيلين الناشئة تأثيرات مضادة للبيلة البروتينية علاوة على تثبيط RAS وSGLT2.
الدلالات السريرية
تدعم الأدلة الحالية العلاج المركب الموجه بالتوصيات لتحقيق حماية تراكمية وتآزرية محتملة للقلب والكلى؛ ويدعو المؤلفون إلى رفع مستوى الوعي وبناء عمليات الرعاية للتغلب على الخمول العلاجي، في حين تستمر تجارب عدة في اختبار الأنظمة العلاجية المركبة.
المصدر
Nephrology Dialysis Transplantation
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.