الرفض المزمن بعد زراعة الكلى
مراجعة لكيفية تسبب الرفض طويل الأمد في تلف الكلى المزروعة، تسلط الضوء على الدور المحوري للخلايا القاتلة الطبيعية في التهاب الأوعية الدموية الدقيقة، والآفاق الواعدة لعلاجات الأجسام المضادة الأحدث مثل فيلزارتاماب.
الخلفية
في زرع الكلى، يمكن للعمليات المناعية الخيفية المستمرة — والتي تُحفَّز عادةً بسبب عدم توافق HLA — أن تؤدي إلى رفض مزمن يؤثر على الدورة الدموية الدقيقة والخلال الأنبوبي. وقد يسبب الالتهاب المستمر أذية تدريجية وغير عكوسة في الطعم، مما يؤدي في النهاية إلى خلل وظيفي في الطعم وفشل متسارع للزرع. ويعد الرفض المتواسط بالأجسام المضادة هو النمط الأكثر دراسة على نطاق واسع.
أبرز النتائج
لقد حددت الأبحاث التجريبية والانتقالية تفاعلاً معقداً للآليات المناعية المحركة لعملية الرفض. وفي التهاب الأوعية الدقيقة، وهو آفة مميزة للرفض المتواسط بالأجسام المضادة، برزت الخلايا القاتلة الطبيعية كخلايا فاعلة محورية؛ ويُد
الدلالات السريرية
هناك العديد من العلاجات قيد الدراسة، لا سيما felzartamab، وهو جسم مضاد أحادي النسيلة يستهدف CD38 — الذي يُعبَّر عنه بكثافة على الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا البلازمية المنتجة للأجسام المضادة. وفي تجربة استكشافية من المرحلة 2 للرفض المتأخر المتواسط بالأجسام المضادة، أظهر العلاج إمكانية للحد من نشاط الرفض والضرر الجزيئي والمورفولوجي، وذلك بشكل أساسي عبر استهداف الوظيفة المؤثرة لخلايا NK. وتؤكد المراجعة أن التجارب المحورية التي تركز تحديداً على الرفض المزمن للطعم لا تزال مطلوبة قبل تغيير الممارسات السريرية.
المصدر
Transplantation
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.