ASNRT — Arab Society of Nephrology and Renal Transplantation

English version of this page

مرض الكلى المزمن والسمنة.

السمنة هي محرك مستقل لتطور مرض الكلى المزمن وتقدمه من خلال آليات دموية التوتر، والتهابية، واستقلابية تنتج اعتلال الكبيبات المرتبط بالسمنة، على الرغم من أنه بمجرد أن يتم تأكيد مرض الكلى المزمن المتقدم، فإن السمنة ترتبط بشكل متناقض بتحسين البقاء.

الخلفية

لقد تضاعف انتشار السمنة تقريبًا ثلاث مرات على مستوى العالم منذ عام 1975، وتحدد مجموعة متزايدة من الأدلة أنها عامل رئيسي في تقدم مرض الكلى المزمن. الآليات معقدة وتشمل التغيرات الهيموديناميكية مع فرط الترشيح، الالتهاب المزمن، الإجهاد التأكسدي، مقاومة الأنسولين، وتفعيل نظام الرينين-أنجيوتنسين-الألدوستيرون.

التوصيات الرئيسية

تتميز أمراض الكلى المرتبطة بالسمنة تاريخيًا بوجود تضخم الكبيبات، وغالبًا ما تكون مصحوبة بآفات كبيبية موضعية وقطاعية، مع وجود بروتينوريا دقيقة كأهم تجلٍ سريري مبكر، بينما يعتبر المتلازمة الكلوية نادرة. إن فقدان الوزن من خلال التغذية السليمة والتمارين الرياضية، وحصار نظام الرينين-أنجيوتنسين، وفي المرضى السمينين بشكل مفرط المختارين، فإن جراحة السمنة لها تأثيرات وقائية، وتدعم الأدلة الناشئة استخدام مثبطات SGLT2 وناهضات مستقبلات GLP-1 لفوائدها المشتركة في الوزن والكلى.

الدلالات السريرية

على الرغم من التدخلات المتاحة، فإن نسبة كبيرة من المرضى تتقدم في النهاية إلى مرض الكلى في مراحله النهائية، مما يبرز الحاجة لفهم الآليات الأساسية لتطوير استراتيجيات جديدة لإبطاء التقدم. ومن الجدير بالذكر أنه في مرض الكلى المزمن المتقدم، وخاصة في مجموعات الغسيل الكلوي، يرتبط مؤشر كتلة الجسم الأعلى بشكل متناقض بانخفاض معدل الوفيات، لذا تتطلب قرارات إدارة الوزن تقييمًا فرديًا يوازن بين حماية الكلى ومخاطر فقدان البروتين والطاقة.

المصدر

Nephron

اقرأ المقال الأصلي

المزيد من الأخبار

تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.

جميع الأخبار · الصفحة الرئيسية