الحمض النووي الخالي من الخلايا للكشف عن رفض الطعم الكلوي الخيفي.
وجدت دراسة دولية واسعة النطاق أن فحصاً بسيطاً للدم يقيس الحمض النووي المتسرب من الكلية المزروعة يمكنه الكشف عن الرفض في وقت أبكر وبدقة أكبر مقارنة بالمراقبة الروتينية وحدها. كما رصد الفحص الرفض لدى المرضى الذين لا تزال وظائف الكلى لديهم تبدو مستقرة.
الخلفية
عادةً ما يتم تأكيد رفض الطعم الخيفي للكلى عن طريق الخزعة، وهو إجراء باضع لا يمكن تكراره بالقدر الكافي لإجراء مراقبة فعلية. ويُعد الحمض النووي الخالي من الخلايا والمشتق من المتبرع (dd-cfDNA) مؤشراً حيوياً دموياً غير باضع لإصابة الطعم الخيفي، ولكن قيمته المضافة التي تتجاوز مؤشرات المراقبة الروتينية لم تكن قد أُثبتت بعد في سياق واسع النطاق قائم على السكان.
تصميم الدراسة
أدرج الباحثون 2,882 من متلقي الطعوم الكلوية في 14 مركزاً لزراعة الأعضاء في أوروبا والولايات المتحدة، مع إجراء تحليل رئيسي شمل 1,134 مريضاً ومجموعات تحقق خارجي بلغ مجموعها 1,748 مريضاً، بما في ذلك مجموعة تضم 439 مريضاً من الأمريكيين من أصل أفريقي.
أبرز النتائج
ارتبطت مستويات dd-cfDNA ارتباطاً وثيقاً بالرفض المتواسط بالأجسام المضادة، والرفض المتواسط بالخلايا التائية، والرفض المختلط (جميعها P < 0.0001). وفي التحليل متعدد المتغيرات، ظل dd-cfDNA مرتبطاً بالرفض بشكل مستقل عن مراقبة
الدلالات السريرية
بالنسبة لوحدات زراعة الأعضاء، تدعم هذه البيانات استخدام dd-cfDNA جنباً إلى جنب مع مراقبة الكرياتينين والأجسام المضادة الموجهة ضد المتبرع لتحديد المرضى الذين يحتاجون إلى خزعة بدقة أكبر، ولكشف الرفض دون السريري الذي قد تغفله المراقبة التقليدية. وهو يكمل الفحص النسيجي بدلاً من أن يحل محله.
المصدر
Nature Medicine
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.