الحصائل القلبية الوعائية لدى المرضى الخاضعين لغسيل الكلى الدموي المنزلي وغسيل الكلى البريتوني.
في تحليل سجلات كبيرة للمرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى في المنزل في الولايات المتحدة، ارتبط غسيل الكلى الدموي المنزلي بانخفاض مخاطر السكتة الدماغية، ومتلازمة الشريان التاجي الحادة، والوفاة القلبية الوعائية، والوفاة لجميع الأسباب مقارنة بغسيل الكلى البريتوني.
الخلفية
تعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للمراضة والوفيات لدى المرضى الذين يعانون من مرض الكلى في مراحله النهائية، ومع ذلك، فإن القليل معروف عن كيفية اختلاف النتائج القلبية الوعائية بين طريقتي الغسيل الكلوي المنزلي الرئيسيتين، الغسيل الكلوي الدموي المنزلي والغسيل الكلوي البريتوني.
تصميم الدراسة
قام الباحثون بتقييم 68,645 مريضًا بدأوا غسيل الكلى المنزلي بين يناير 2005 وديسمبر 2018 باستخدام نظام بيانات الكلى الأمريكي المرتبط بمطالبات ميديكير. قامت نماذج الوقت المعدلة للأحداث بفحص العلاقة بين نوع غسيل الكلى المنزلي وحدوث الأحداث القلبية الوعائية، والوفاة القلبية الوعائية، والوفاة بسبب جميع الأسباب على مدى متابعة متوسطة تبلغ حوالي 1.8 سنوات.
أبرز النتائج
بالمقارنة مع الغسيل الكلوي البريتوني، كان الغسيل الكلوي المنزلي مرتبطًا بانخفاض خطر السكتة الدماغية المعدل بنسبة 42 في المئة (نسبة المخاطر 0.58)، وانخفاض خطر متلازمة الشريان التاجي الحادة بنسبة 17 في المئة (نسبة المخاطر 0.83)، وعدم وجود فرق في خطر فشل القلب. كما كان الغسيل الكلوي المنزلي مرتبطًا بانخفاض خطر الوفاة القلبية الوعائية المعدل بنسبة 22 في المئة (نسبة المخاطر 0.78) وانخفاض خطر الوفاة من جميع الأسباب بنسبة 8 في المئة (نسبة المخاطر 0.92).
الدلالات السريرية
بالنسبة لغسيل الكلى البريتوني، كان غسيل الكلى المنزلي مرتبطًا بانخفاض خطر السكتة الدماغية، ومتلازمة الشريان التاجي الحادة، والوفاة القلبية الوعائية، والوفاة بسبب جميع الأسباب في هذه المجموعة الملاحظة. يشير المؤلفون إلى أن دراسات إضافية مطلوبة لفهم العوامل التي تؤدي إلى هذه الاختلافات بين طرق غسيل الكلى المنزلية، نظرًا للقيود الموجودة في التحليلات المعتمدة على السجلات.
المصدر
Kidney360
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.