ASNRT — Arab Society of Nephrology and Renal Transplantation

English version of this page

أمراض القلب والأوعية الدموية في مرض الكلى المزمن.

يواجه الأشخاص المصابون بداء الكلى المزمن خطراً متزايداً بشكل ملحوظ للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية — مرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، وقصور القلب، واضطرابات نظم القلب، والموت القلبي المفاجئ — ويؤدي الوجود المشترك لكلا الحالتين إلى تفاقم الإنذار بشكل كبير.

الخلفية

يُظهر الأفراد المصابون بمرض الكلى المزمن (CKD) خطرًا متزايدًا للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD)، والتي تظهر على شكل مرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، وقصور القلب، واضطرابات نظم القلب، والموت القلبي المفاجئ. وعندما يجتمع كل من CVD وCKD معًا، يكون لهذا المزيج تأثير كبير على مآل حالة المريض.

تصميم الدراسة

هذه مراجعة شاملة لأحدث المستجدات في المجلة الأوروبية لأمراض القلب (European Heart Journal) تلخص الفهم الحالي للارتباط الفسيولوجي المرضي بين أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض الكلى المزمن، إلى جانب تداعياته السريرية والتحديات التي تواجه علاج المرضى المصابين.

أبرز النتائج

يعكس الارتباط بين مرض الكلى المزمن وأمراض القلب والأوعية الدموية على الأرجح عدة آليات فيزيولوجية مرضية متداخلة. وتشمل هذه عوامل الخطر المشتركة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب العوامل المساهمة المرتبطة بمرض الكلى المزمن بما في ذلك الالتهاب، وفقر الدم، وفرط الحمل الحجمي، وتراكم السموم البولينية. وبناءً على ذلك، يُوصف تحديد مرض الكلى المزمن وتوصيفه بأنه أمر بالغ الأهمية للتنبؤ المناسب بمخاطر القلب والأوعية الدموية.

الدلالات السريرية

يعتمد التنبؤ الدقيق بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) لدى هذه الفئة من المرضى على التعرف على مرض الكلى لدى المريض وتوصيفه. ويتطلب الحد من مخاطر القلب والأوعية الدموية لدى المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن (CKD) اتباع نهج متعدد التخصصات يضم أطباء القلب، وأطباء الكلى، وغيرهم من ممارسي الرعاية الصحية الذين يعملون معاً.

المصدر

Eur Heart J

اقرأ المقال الأصلي

المزيد من الأخبار

تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.

جميع الأخبار · الصفحة الرئيسية