نتائج القلب والأوعية الدموية والكلى للعلاجات المركبة الثنائية باستخدام ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 ومثبطات ناقل الصوديوم والغلوكوز المشترك 2: مراجعة منهجية وتحليل تلوّي
أظهر توليف للتحليلات الفرعية للتجارب السريرية ومجموعات أترابية كبيرة من الواقع الفعلي أن الجمع بين ناهض مستقبلات GLP-1 ومثبط SGLT2 (وفي بعض الحالات، الفينيرينون) يحمي القلب والكلى بشكل أكبر من أي من العقارين بمفرده لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
الخلفية
تقلل كل من مثبطات SGLT2، وناهضات مستقبلات GLP-1، ومضاد مستقبلات القشرانيات المعدنية غير الستيرويدي (MRA) finerenone من الأحداث القلبية الوعائية والكلوية عبر آليات متكاملة، مما يثير التساؤل عما إذا كان الجمع بينها يحقق فائدة تراكمية.
تصميم الدراسة
بحثت المراجعة في MEDLINE و Embase وشملت 4 تحليلات بعدية لتجارب عشوائية و 10 دراسات رصدية، باستخدام الانحدار التلوي لتأثيرات التفاعل في التجارب العشوائية ذات الشواهد، والتحليل التلوي ذي التأثيرات العشوائية للمقارنات الرصدية للعلاج المركب مقابل العلاج الأحادي.
أبرز النتائج
عبر التجارب السريرية العشوائية المحكومة (RCTs)، كانت فائدة GLP-1 receptor agonist على الأحداث القلبية الضائرة الكبرى، والوفيات القلبية الوعائية والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب، والاستشفاء بسبب فشل القلب، والنتائج الكلوية المركبة متسقة بغض النظر عن الاستخدام الأساسي لـ SGLT2 inhibitor. وفي البيانات الرصدية، قلل الجمع بين GLP-1 RA و SGLT2i من الأحداث القلبية الضائرة الكبرى MACE (على سبيل المثال، HR 0.59 مقارنة بالعلاج الأحادي بـ SGLT2i) والأحداث الكلوية الخطيرة (HR 0.43)، كما قلل الجمع بين SGLT2i و finerenone من الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب والأحداث الكلوية الض
الدلالات السريرية
تدعم النتائج الاستخدام السريري الأوسع لأنظمة العلاج القلبية الكلوية ثنائية العوامل في داء السكري من النوع 2، مع التأكيد على الحاجة إلى تجارب مستقبلية ذات قوة إحصائية كافية لتقييم النتائج الصلبة لتأكيد حجم الفائدة الإضافية.
المصدر
Cardiovascular Diabetology
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.