كاناجليفلوزين والنتائج الكلوية في داء السكري من النوع الثاني واعتلال الكلية (CREDENCE)
في تجربة CREDENCE، قلل كاناجليفلوزين من خطر الفشل الكلوي والأحداث القلبية الوعائية لدى المرضى الذين يعانون من داء السكري من النوع 2 ومرض الكلى المزمن المصحوب بالألبومين، مع انخفاض نسبي قدره 30% في خطر النتيجة المركبة الأساسية الكلوية-القلبية الوعائية.
الخلفية
داء السكري من النوع 2 هو السبب الرئيسي لفشل الكلى في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك، كانت هناك علاجات فعالة طويلة الأمد قليلة بخلاف حجب نظام الرينين-أنجيوتنسين. كانت التجارب القلبية الوعائية لمثبطات SGLT2 قد اقترحت فائدة محتملة للكلى، ولكن كانت الأدلة المخصصة لنتائج الكلى في المرضى الذين يعانون من اعتلال الكلى السكري المعروف مفقودة. تم تصميم CREDENCE لاختبار كاناجليفلوزين بشكل محدد في هذه الفئة عالية المخاطر.
تصميم الدراسة
هذه التجربة السريرية المزدوجة التعمية، العشوائية، التي تسيطر عليها الدواء الوهمي، شملت 4401 مريضًا مصابًا بداء السكري من النوع 2، بمعدل تصفية الكلى التقديري (GFR) يتراوح بين 30 إلى أقل من 90 مل في الدقيقة لكل 1.73 م²، ووجود الزلال في البول (نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول أكبر من 300 إلى 5000)، جميعهم تم علاجهم بحصار نظام الرينين-أنجيوتنسين. تلقى المشاركون كاناجليفلوزين 100 ملغ يوميًا أو دواءً وهميًا. كانت النتيجة الأساسية مركبة من مرض الكلى في المرحلة النهائية، تضاعف مستوى الكرياتينين في المصل، أو الوفاة renal أو القلبية الوعائية؛ وتم إيقاف التجربة مبكرًا بعد تحليل مؤقت مخطط له.
أبرز النتائج
على مدى متابعة متوسطة بلغت 2.62 سنة، كان الخطر النسبي للنتيجة المركبة الأساسية أقل بنسبة 30% مع كاناجليفلوزين (نسبة المخاطر 0.70، 95% CI 0.59 إلى 0.82؛ P=0.00001). كان خطر الإصابة بمرض الكلى في المرحلة النهائية أقل بنسبة 32% (نسبة المخاطر 0.68، 95% CI 0.54 إلى 0.86؛ P=0.002). كما قلل كاناجليفلوزين من خطر الوفاة القلبية الوعائية، احتشاء عضلة القلب، أو السكتة الدماغية (نسبة المخاطر 0.80، 95% CI 0.67 إلى 0.95؛ P=0.01) والاستشفاء بسبب فشل القلب (نسبة المخاطر 0.61، 95% CI 0.47 إلى 0.80؛ P<0.001)، دون وجود فرق كبير في معدلات البتر أو الكسور.
الدلالات السريرية
قدمت دراسة CREDENCE دليلاً قاطعاً على أن كاناجليفلوزين يحمي الكلى والقلب لدى المرضى المصابين بداء السكري من النوع 2 واعتلال الكلى المتقدم، بالإضافة إلى الانخفاضات المتواضعة في HbA1c وضغط الدم الملحوظة. أعادت النتائج إحياء الاهتمام بالعلاجات التي تقلل من المخاطر المتبقية لتقدم مرض الكلى السكري وساعدت في وضع تثبيط SGLT2 كعنصر أساسي في الإدارة جنباً إلى جنب مع حجب RAS.
المصدر
New England Journal of Medicine
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.