ASNRT — Arab Society of Nephrology and Renal Transplantation

English version of this page

المؤشرات الحيوية في إصابة الكلى الحادة

تشير المؤشرات الحيوية الجديدة مثل NGAL و KIM-1 و L-FABP و IL-18 و cystatin C وزوج توقف دورة الخلية TIMP-2 و IGFBP7 إلى إصابة هيكلية في الكلى ويمكنها اكتشاف إصابة الكلى الحادة في وقت أبكر من الكرياتينين المصل، مما يعمل كمعاونات لتحسين التشخيص المبكر، والتشخيص التفريقي، والتنبؤ.

الخلفية

يتم تشخيص إصابة الكلى الحادة من خلال التغيرات في مستوى الكرياتينين في المصل وإنتاج البول، ولكن هذه المؤشرات تعكس الوظيفة بدلاً من الإصابة وترتفع فقط بعد حدوث ضرر كبير، مع تأخير زمني كبير. لقد دفعت هذه القيود البحث عن المؤشرات الحيوية التي تستمد من الكلى المصابة وتعكس العمليات الجزيئية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بإصابة الأنسجة، مما يمكّن من الكشف المبكر والأكثر دقة.

التوصيات الرئيسية

تشمل مؤشرات الفشل الكلوي الحاد الأكثر دراسة الجيلاتيناز المرتبطة بالعدلات (NGAL)، وجزيء إصابة الكلى-1 (KIM-1)، وبروتين ربط الأحماض الدهنية من نوع الكبد (L-FABP)، والإنترلوكين-18 (IL-18)، وبروتين ربط عامل النمو الشبيه بالأنسولين 7 (IGFBP7)، ومثبط الأنسجة للميتالوبروتيناز 2 (TIMP-2)، والكالبروتكتين، إلى جانب علامة الترشيح السيستاتين C. هذه الجزيئات تتواجد في أجزاء محددة من النفرون وتعكس عمليات مرضية فسيولوجية متميزة تشمل إصابة الأنابيب، والالتهاب، والإصلاح، مما يسمح باستخدامها كمعززات للكرياتينين وإنتاج البول للكشف المبكر وتصنيف المخاطر.

الدلالات السريرية

عند استخدامها مع المؤشرات التقليدية، يمكن أن تحسن هذه المؤشرات الحيوية من التشخيص المبكر، وتفريق إصابة الكلى عن الخلل الوظيفي، وتحديد الفشل الكلوي تحت السريري، وتوفير معلومات تنبؤية بما في ذلك خطر الغسيل الكلوي، والتقدم إلى مرض الكلى المزمن، والوفاة. ومع ذلك، لكل مؤشر حيوي مزايا وقيود، وتختلف الأداء مع عتبات الفحص والتوقيت، ولا تزال هناك فجوات معرفية هامة تتعلق بالتوافق النسيجي والتكامل السريري الأمثل.

المصدر

Annals of Intensive Care

اقرأ الملخص كاملاً على PubMed

المزيد من الأخبار

تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.

جميع الأخبار · الصفحة الرئيسية