ارتباط ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 بالنتائج القلبية الوعائية والكلوية لدى متلقي زرع الكلى المصابين بداء السكري من النوع الثاني
في جمهرة كبيرة من الواقع الفعلي لمتلقي زراعة الكلى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، واجه أولئك الذين بدأوا العلاج بناهض مستقبلات GLP-1 بعد الزرع مخاطر أقل بكثير للوفاة، والأحداث القلبية الوعائية، والأحداث الكلوية الكبرى مقارنة بمن لم يتلقوه.
تصميم الدراسة
باستخدام شبكة TriNetX Global Collaborative Network (2006-2023)، حدد المؤلفون 35,488 من متلقي زراعة الكلى البالغين المصابين بداء السكري من النوع 2، وطبقوا مطابقة درجة الميل بنسبة 1:1 لمقارنة 3,564 ممن تلقوا مناهض مستقبلات GLP-1 في غضون ثلاثة أشهر بعد الزرع مقابل 3,564 ممن لم يتلقوه. وكانت النتيجة الأولية هي الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب، مع اعتبار الأحداث القلبية الوعائية الضائرة الكبرى (MACE) والأحداث الكلوية الضائرة الكبرى (MAKE) كنتائج ثانوية.
أبرز النتائج
خلال فترة متابعة وسيطة بلغت 2.5 سنة، واجه مستخدمو مستنهضات مستقبلات GLP-1 مخاطر أقل للوفاة (نسبة الخطر المعدلة 0.39، فاصل ثقة 95% 0.31-0.50)، والأحداث القلبية الوعائية الضائرة الكبرى
السلامة
شملت الآثار الجانبية معدلات أعلى من الغثيان والقيء والإسهال، ولكن دون زيادة في الانتحار، أو نقص سكر الدم، أو اعتلال الشبكية، أو التهاب البنكرياس.
الدلالات السريرية
تشير النتائج إلى أن مناهضات مستقبلات GLP-1 قد تكون غير مستغلة بشكل كافٍ لدى متلقي زراعة الأعضاء المصابين بالسكري، على الرغم من الارتباط القوي بتحسن معدلات البقاء والنتائج القلبية الكلوية. ونظراً لأن البيانات رصدية، فإنها تدعم الفائدة ولكن لا يمكنها إثباتها بعد، مما يتطلب إجراء تجارب مستقبلية على هذه الفئة من المرضى.
المصدر
Cardiovascular Diabetology
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.