الوصول الشرياني الوريدي لغسيل الكلى: مراجعة.
الوصول الشرياني الوريدي (AV) الموثوق — الناسور الذاتي أو الطُعم — ضروري لغسيل الكلى، ويجب أن يكون لكل مريض يعاني من فشل كلوي خطة فردية للوصول، حيث يلعب الأطباء العامون دورًا رئيسيًا في حماية الوصول والتعرف على المضاعفات.
الخلفية
يتطلب غسيل الكلى الوصول الوعائي الموثوق إلى الدورة الدموية للمريض، وغالبًا ما يكون ذلك من خلال الناسور الشرياني الوريدي الذاتي أو الطُعم الشرياني الوريدي غير الذاتي. تتناول هذه المراجعة في JAMA القضايا الرئيسية في بناء وصيانة الوصول الشرياني الوريدي لغسيل الكلى.
أبرز النتائج
يجب إحالة المرضى للحصول على الوصول عندما ينخفض معدل الترشيح الكبيبي التقديري (eGFR) تدريجياً إلى 15-20 مل/دقيقة أو عندما تفشل الغسيل البريتوني أو زراعة الأعضاء أو الوصول الحالي. تستغرق الناسور الذاتي 3-6 أشهر للنضوج، ويمكن استخدام الطعوم القياسية بعد 2-4 أسابيع من إنشائها، والطعوم ذات القنية المبكرة خلال 24-72 ساعة. فرط تنسج البطانة هو الآفة الرئيسية وراء المضاعفات المتعلقة بالتدفق، مما يسبب فشل النضوج (33%-62% بعد 6 أشهر) وانسداد محدود (60%-63% بعد سنتين).
الدلالات السريرية
تشمل المضاعفات غير المتعلقة بالتدفق نقص تروية اليد المرتبطة بالوصول (متلازمة السرقة، 1%-8% من المرضى) والعدوى، بينما يُعتبر الوصول الذي يحمل خطرًا عاليًا للنزيف حالة طبية طارئة. يجب على المرضى الذين يعانون من مرض الكلى المزمن تجنب الإجراءات التي تعرض الوصول المستقبلي للخطر (سحب الدم من الوريد في المنطقة الأمامية للكوع، القسطرات المركزية المدخلة من الأطراف). يُعتبر الأطباء العامون مهمين لحماية الوصول الحالي والمستقبلي، وتحديد المضاعفات مثل العدوى، متلازمة السرقة، وفشل القلب عالي الإنتاج، وإجراء التحويلات في الوقت المناسب.
المصدر
JAMA
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.