ASNRT — Arab Society of Nephrology and Renal Transplantation

English version of this page

الأجسام المضادة للنيفرين لدى المرضى الصينيين البالغين المصابين بداء التغير الطفيف وتصلب الكبيبات البؤري القطاعي الأولي

لدى 596 بالغاً صينياً يعانون من داء التغير الطفيف أو تصلب الكبيبات القطعي البؤري الأولي المؤكد بالخزعة، وُجدت الأجسام المضادة للنيفرين لدى 43% منهم، وميزت المرضى المصابين بمتلازمة نفروزية أشد وانتكاسات أكثر تكراراً. وانخفضت هذه الأجسام المضادة أثناء فترة الهجوع وعاودت الظهور قبل الانتكاس.

الخلفية

وُصفت الأجسام المضادة الذاتية للنيفرين في داء التغير الطفيف وتصلب الكبيبات البؤري القطعي الأولي، لا سيما أثناء المتلازمة الكلوية النشطة، ولكن انتشارها وأهميتها السريرية لدى الفئات السكانية الآسيوية البالغة كانت غير معروفة.

تصميم الدراسة

خضع 596 بالغاً مصاباً بمرض مؤكد بالخزعة (436 بمرض التغير الطفيف، و160 بتصلب الكبيبات القطاعي البؤري الأولي [FSGS]) لاختبار الكشف عن الأجسام المضادة للنيفرين IgG و IgM بواسطة تقنية ELISA، مع التحقق من النتائج بواسطة اختبار ELISA لتثبيط المستضد ولطخة ويسترن (Western blotting)؛ وحُللت البيانات السريرية عند الخزعة وأثناء المتابعة تحليلاً طولياً.

أبرز النتائج

بلغت نسبة الإيجابية الإجمالية 43%، وارتفعت إلى 51.1% لدى المرضى المصابين ببيلة بروتينية في النطاق النفروزي والذين لا يتلقون الستيرويدات أو مثبطات المناعة. وكانت المظاهر السريرية متشابهة لكل من IgG و IgM، غير أن المرضى الإيجابيين لكلا النوعين عانوا من البيلة البروتينية الأشد ومعدل الانتكاس الأعلى، مما يشير إلى تأثير يعتمد على الجرعة. وانخفضت مستويات الأجسام المضادة بشكل ملحوظ أثناء الهجوع السريري، وعاودت الظهور قبيل انتكاس البيلة البروتينية.

الدلالات السريرية

قد يمثل القياس المتسلسل لمضاد النيفرين مؤشراً حيوياً للتنبؤ بالانتكاس وهدفاً علاجياً مرشحاً في اعتلال الخلايا القدمية لدى البالغين، على الرغم من أن المقايسة المستخدمة هنا تختلف عن طرق الترسيب المناعي المستخدمة في الأتراب الأخرى.

المصدر

Kidney International

اقرأ المقال الأصلي

المزيد من الأخبار

تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.

جميع الأخبار · الصفحة الرئيسية