مستويات الفوسفاتاز القلوي وهرمون جارات الدرق: التباين الدولي والارتباط بالنتائج السريرية في دراسة DOPPS
في ما يقرب من 29,000 من مرضى الديلزة الدموية في تسعة بلدان، تنبأ الفوسفاتاز القلوي الكلي بالوفاة والكسور بشكل أكثر اتساقاً من الهرمون الجار درقي، مما يشير إلى أنه قد يكون مؤشراً أكثر فائدة لتدبير اضطرابات العظام والمعادن.
الخلفية
يزيد فرط جارات الدرق الثانوي من خطر الكسور والمخاطر القلبية الوعائية لدى مرضى الديلزة الدموية، ولكن العلاقة بين هرمون جارات الدرق (PTH) والنتائج كانت غير متسقة، وربما يرجع ذلك إلى تفاوت استجابة العظام لـ PTH بين المرضى. تقترح KDIGO مراقبة الفوسفاتاز القلوي الكلي (ALP)، ولكن الأدوار النسبية لـ ALP وPTH لا تزال غير واضحة.
تصميم الدراسة
تحليل شمل 28,888 مريضاً يخضعون للديلزة الدموية في 9 دول ضمن المراحل 3-7 من دراسة نتائج وممارسات الديلزة (DOPPS) (2005-2021). تم ربط مستويات ALP و PTH المُطَبَّعة (القيم مقسومة على الحد الأعلى الطبيعي لكل منشأة) عند الالتحاق بالوفيات الناجمة عن جميع الأسباب والوفيات القلبية الوعائية وبالكسور، باستخدام نماذج كوكس المُعدَّلة.
أبرز النتائج
أظهر هرمون جارات الدرقية (PTH) المُطبَّع ارتباطاً على شكل حرف J بالوفيات الناجمة عن جميع الأسباب والوفيات القلبية الوعائية، وارتباطاً خطياً ضعيفاً فقط بالكسور، في حين أظهر الفوسفاتاز القلوي (ALP) المُطبَّع ارتباطاً قوياً بجميع النتائج. وارتبط ارتفاع ALP (بشكل مستقل عن PTH) بالعرق الأسود، وطول مدة غسيل الكلى، وداء السكري، ونقص كالسيوم الدم، ونقص فوسفات الدم، وارتفاع CRP، واستخدام cinacalcet.
الدلالات السريرية
يعد ALP الكلي مؤشراً أكثر قوة للنتائج السلبية مقارنة بـ PTH لدى مرضى الديلزة الدموية. ونظراً لأن الاستجابة لـ PTH تتأثر بالعرق، ومرض الكلى الأولي، والأمراض المصاحبة، والعلاج، فإن تقييم استجابة العضو المستهدف (ALP) بدلاً من PTH بمفرده قد يحسن من تدبير CKD-MBD.
المصدر
Kidney International Reports
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.