تجربة عشوائية للأحماض الأمينية الوريدية لحماية الكلى
في تجربة كبرى متعددة الجنسيات لمرضى جراحة القلب، أدى تسريب الأحماض الأمينية المتوازنة لمدة 3 أيام إلى خفض معدل إصابة الكلى الحادة بعد الجراحة مقارنة بالدواء الوهمي، مما يقدم خياراً بسيطاً ومنخفض التكلفة لحماية الكلى.
الخلفية
تُعد إصابة الكلى الحادة مضاعفة شائعة وخطيرة لجراحة القلب، ويُعد نقص التروية الكلوية عاملاً مساهماً رئيسياً في ذلك. تزيد الأحماض الأمينية الوريدية من تروية الكلى وتستنهض الاحتياطي الوظيفي الكلوي، ولكن ظل ما إذا كان هذا يمنع حدوث إصابة الكلى الحادة (AKI) غير مؤكد.
تصميم الدراسة
في تجربة متعددة الجنسيات، مزدوجة التعمية أُجريت في 22 مركزاً في 3 بلدان، تم توزيع 3,511 من البالغين المقرر خضوعهم لجراحة القلب باستخدام المجازة القلبية الرئوية عشوائياً لتلقي تسريب وريدي من الأحماض الأمينية المتوازنة (2 جرام/كجم من وزن الجسم المثالي يومياً) أو دواء وهمي (Ringer's solution) لمدة تصل إلى 3 أيام.
أبرز النتائج
حدثت إصابة الكلى الحادة (AKI) لدى 26.9% من مجموعة الأحماض الأمينية مقابل 31.7% من مجموعة العلاج الوهمي (الخطر النسبي 0.85؛ فاصل ثقة 95% 0.77-0.94؛ P=0.002). كما كانت المرحلة 3 من إصابة الكلى الحادة أقل تكراراً أيضاً (1.6% مقابل 3.0%؛ الخطر النسبي 0.56).
الدلالات السريرية
توفر دورة قصيرة من تسريب الأحماض الأمينية استراتيجية منخفضة التكلفة ومتاحة على نطاق واسع للحد من الإصابة الكلوية الحادة بعد جراحة القلب، على الرغم من عدم وجود فروق جوهرية في استخدام العلاج البديل للكلى أو معدل الوفيات خلال 30 يوماً بين المجموعات.
السلامة
لم تكن هناك فروق جوهرية بين المجموعات في الأحداث الضائرة.
المصدر
New England Journal of Medicine
المزيد من الأخبار
تصفّح آخر أخبار الجمعية ومستجدات أمراض وزراعة الكلى.